أكوا باور السعودية توقع مذكرة تفاهم مع صندوق طريق الحرير الصيني في إطار توسيع محفظة إستثماراتها ومشاريعها في قطاع الطاقة

أحدث الأخبار

شارك هذاشارك هذا

أكوا باور السعودية توقع مذكرة تفاهم مع صندوق طريق الحرير الصيني في إطار توسيع محفظة إستثماراتها ومشاريعها في قطاع الطاقة

الثلاثاء, 19 يناير 2016

أعلنت أكوا باور السعودية اليوم عن توقيع مذكرة تفاهم مع صندوق طريق الحرير الصيني تهدف إلى النظر في الاستثمارات المشتركة وفرص تطوير مشاريع الطاقة في أسواق المنطقة والمملكة العربية السعودية، وأقيم حفل التوقيع في العاصمة الرياض.

وفي هذا السياق، قال الأستاذ محمد أبونيان، رئيس مجلس الإدارة في أكوا باور، “تعج هذه الإتفاقية معلماً أساسياً في مسيرة أكوا باور إذ توفر إطار يمكننا من خلاله العمل على تطوير شراكة من شأنها أن تنظر إلى فرص توليد الطاقة المحتملة في جميع أنحاء المنطقة. ويسعدنا أن نوقع إتفاقية تفاهم وشراكة مع صندوق طريق الحرير الذي يشارك قيمنا الأساسية إنطلاقاً من رؤية واضحة لتوليد الطاقة بطرق أكثر كفاءة واستخدام مزيج أوسع للمصادر الطاقة وتوفير التقنيات المتطورة بتكايف وأسعار تنافسية.”

وتهدف الإتفاقية إلى تعزيز سبل التعاون بين أكوا باور وصندوق طريق الحرير الصيني والبحث في وسائل دعم وتمويل مشاريع الطاقة المشتركة كمشروع حصيان المستقل لتوليد الطاقة بتقنية الفحم النظيف في دبي المتوقع أن ينتج 1200 ميجاوات والنظر في الفرص المتوفرة كمشروع توليد كهرباء ديروط الأول من نوعه في مصر والمقرر أن تبلع سعته الإنتاجية 2,250 ميجاوات.وبحسب الإتفاقية، توافق أكوا باور على تسخير قدراتها لضمان نجاح المشاريع المقررة وتوفير الدعم اللازم لإستثمارات صندوق طريق الحرير الصيني. وفي المقابل يوافق صندوق طريق الحرير الصيني على الإلتزام بالإستثمارات المقررة وتوفير التمويل اللازم لإنجازها.

ومن جهته، قال الأستاذ وانغ يانزي، رئيس صندوق طريق الحرير الصيني، ” تعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أكثر المناطق نموا وأسرعها في العالم. مما يجعلها من أهم المناطق التي نسعى إلى دعمها لتحقيق التنمية الإقتصادية المستدامة من خلال تحسين مصادر الطاقة وزيادتها. ويشرفنا أن نوقع إتفاقية التفاهم هذه مع شركة كأكوا باور التي تتمتع بخبرة واسعة في مشاريع الطاقة الإقليمية وإستخدام التقنيات الحديثة بأقل تكلفة ممكنة. ونحن على ثقة من فرص نمو هذه الإتفاقية وتوسيع مشاركة الشركات الصينية في المنطقة”.